انطلاق فعاليات اسبوع العمل العالمي للتعليم 2017 خلال الفترة من 23-29 نيسان/ابريل 2017

القصة الكبيرة – الكبار يقرأون افتحوا الكتب افتحوا الأبواب (2009)


 القصة الكبيرة – الكبار يقرأون افتحوا الكتب افتحوا الأبواب.

شهد عام 2009 مشاركه واسعة في سبعة دول عربيه من مختلف القطاعات حيث شارك ما يقارب 1,216,000 في مصر والعراق والاردن والمغرب وفلسطين والسودان والصومال. 

 حيث دعا أسبوع العمل العالمي للتعليم في عام 2009 إلى الإستثمار في تعليم الكبار على أساس بناء مجتمعات المعرفة والتعلم ، وذلك إيماناً بالدور الذي يمكن أن يؤديه تعليم الكبار في التنمية البشرية في هذا العصر الذي يتسارع فيه التطور في ميدان المعرفة، كنتيجة لتطور تكنولوجيا المعلومات والاتصال في عصر العولمة وتحدياته، في إطار أهداف الألفية الإنمائية والتعليم للجميع والعقد الدولي للتربية من أجل التنمية المستدامة والعقد الدولي لمحو الأمية، وخطة تطوير التعليم في الوطن العربي.

العمل العالمي للتعليم في عام 2009 إلى الإستثمار في تعليم الكبار على أساس بناء مجتمعات المعرفة والتعلم ، وذلك إيماناً بالدور الذي يمكن أن يؤديه تعليم الكبار في التنمية البشرية في هذا العصر الذي يتسارع فيه التطور في ميدان المعرفة، كنتيجة لتطور تكنولوجيا المعلومات والاتصال في عصر العولمة وتحدياته، في إطار أهداف الألفية الإنمائية والتعليم للجميع والعقد الدولي للتربية من أجل التنمية المستدامة والعقد الدولي لمحو الأمية، وخطة تطوير التعليم في الوطن العربي.

إن توحيد مفاهيم تعليم الكبار والتعامل معها كجزء لا يتجزأ من الخطة الوطنية للتعليم والتنمية، ضمن إطار التعلم المتواصل مدى الحياة، والعمل على الربط بين التعليم النظامي والتعليم غير النظامي، هي من أهداف حملة تعليم الكبار.

تضمن الأسبوع عرض لقصص نجاح لكبار تعلموا القراءة والكتابة والحساب ونظم المعلومات وتمكنوا من تغيير حياتهم إلى الأفضل. وعرض لتجارب خاصة مع الأمية وكيف تم التغلب عليها وأهم التحديات التي واجهتهم. "أنا سعيدة بمشاركة قصتي معكم بعد التحاقي بمركز محو الأمية ، حيث كنت أواجه صعوبات في حياتي اليومية منها الخوف الدائم من فقدان طريقي حيث لم أكن أعرف أين تتوجه الحافلة التي كنت أستقلها" أم ابراهيم من الأردن.

 السيدة أم ابراهيم هي إحدى السيدات اللواتي التحقن بمراكز محو الأمية في الأردن وقد وقفت بكل ثقة في حفل افتتاح الحملة في جامعة عمان الأهلية لتتحدث عن شغفها بالتعليم والصعوبات التي كانت تواجهها قبل التحاقها بمركز محو الأمية والتغيير الإيجابي الذي شعرت في حياتها بعد اتقانها للقراءة والكتابة. 

لمشاهدة انجازات الائتلافات في اسبوع العمل العالمي


Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـالحملة العربية للتعليم للجميع © 2018