انطلاق فعاليات اسبوع العمل العالمي للتعليم 2017 خلال الفترة من 23-29 نيسان/ابريل 2017

الائتلاف الاردني للتعليم يعقد ورشة عمل حول "الارتقاء بالتعلم في الاردن ما بعد 2015"- ايلول 2014

نظم الإئتلاف الأردني للتعليم للجميع ورشة عمل في مركز الحسين الثقافي/امانة عمان بمنطقة راس العين يوم الأحد الموافق 28/9/ 2014 بمشاركة 40  شخص من مؤسسات المجتمع المدني مثلوا عدد من محافظات المملكة. ھدفت الورشة الى وضع التصورات الكفلة بتطوير التعلم في الأردن ومعالجة التحديات التي تواجهه في كافة المجالات، وقد نوقش فيها سبل الارتقاء بالتعلم في المملكة ما بعد 2015 بمشاركة خبراء وتربويين مختصين.

وقد تحدث في الورشة بداية د. إيمان الحسين - المنسقة العامة في الإئتلاف الأردني للتعليم  التي أوضحت أن هناك اتفاقاً  بأن التعليم مفتاح الحقوق كونه أداة أساسية لممارسة الحقوق الأخرى ودعم التغيير التحويلي ووسيلة لتحقيق الأهداف الإنمانية الألفية، مؤكدة أن التعليم يعد أمراً أساسياً للتمتع بصحة جيدة والقضاء على الفقر وتعزيز القدرة على الصمود في وجه الأزمات والكوارث الطبيعية والاستدامة البيئية والمساواة الجندرية وتحقيق التنمية المستدامة . وذكرت أن النظام التعليمي في الأردن شهد تحسناً  مستمراً منذ منتصف القرن العشرين حيث بلغت نسبة الأمية عام 1961   6 .67%  وأصبحت عام 2013 8.6%. وكان التطور ملحوظا خلال زيادة عدد الجامعات وصل الى  32 جامعة حكومية وخاصة. كما نوهت إلى أنه لا يمكن إنكار بعض الجوانب التي تشهد تدني مستوى التعليم الذي يواجه تحديات كبيرة منها الضغط على البنية التحتية للتعليم الذي ازداد نتيجة تدفق اللاجئين السوريين والهجرات القسرية المتزايدة وضعف التمويل وتراجع نوعية التعليم العام والعالي وضعف مهارات المعلمين وتدني الإقبال على التعليم المهني وضعف التشريعاتالتي تحكم العملية التربوية والإدارة وضعف التخطيط المبني على البيانات .

من جانبه أكد معالي د.محيي الدين توق أن التقدم مرتبط بالتعليم الذي هو حق للجميع وأن هناك مشاكل كثيرة في قدرة الطلاب الاردنيين على فهم واستيعاب ما يقرأونه بالعربية حيث كشفت الدراسات أن 13% فقط من طلاب المراحل الثلاثة الأولى في المدارس الحكومية يستوعبون ما يقرأون وهناك من لا يستطيعون إجراء عملية حسابية وشدد على ضرورة ضبط عملية التدريس من خلال المعلم لذلك لا بد من وضع معايير لتعيين المعلم وتدريبه وتأهيله ورفع راتبه وتقديم منح وحوافز خاصة لمن لديه الكفاءة في الأداء والتميز في العمل تدفعه لتطوير الأداء لما فيه مصلحة الطالب واقترح بأن يكون المعلم الذي يجري تعيينه للتدريس حاصل على ماجستير في التدريس بعد الحصول على البكالوريوس.

إلى ذلك أوضح د. السعودي أن هناك إشكالية في التعليم لكنها ليست في الأردن فقط  بل هي على مستوى العالم  حيث هناك معاناة في العملية التعليمية ، ولا بد من تطوير البيئات التعليمية كالإلكترونية والمدرسية والأسرية ولا بد من التركيز فيها على المعرفة في سياقاتها أي أن تكون هناك مؤسسية كونها مهمة لأن الهدف في النهاية يكون الإصلاح وذكر السعودي إلى أن المجمع العام للإنفاق على التعليم نسبته 13% من الإنفاق العام في الدولة وهناك توصية برفعها لـ 20%.

معالي د. صبري اربيحات  خص حديثه حول التعليم الدامج  الذي يتعلق بالمعاقين وأكد أن تعليم هذه الفئة ودمجها في المجتمع ليس حق فقط وإنما التزام  دولي بتوفير البيئة التعليمية الملائمة لهم والتي أثبتت نجاحها  وشدد على ضرورة أن يكون المجتمع المحلي داعم ومؤيد لدمج الأطفال المعاقين في المجتمع خاصة وأن النظرة حول الموضوع ما زالت غامضة وأكد على ضرورة متابعة العقبات والعوائق التي تعترض الدمج وحول نسبة الإنفاق على التعليم العام تساءل اربيحات من أين جاءت نسبة 13% فمجموع ما ينفق على التعليم لا يتجاوز 725 مليون دينار وهذه النسبة في حدود الـ 8% من مجموع الإنفاق العام موضحاً أن الإنفاق على الأمن والدفاع هو الأعلى في الميزانية.

خلال الورشة تم تقسيم المشاركين الى ست مجموعات عمل وهي مجموعة المعلم،والتعليم الجامع،والتعليم المهني ، والمناهج ،والبيئة التعليمية، والنزاهة والشفافية في التعليم.

وفي نهاية الورشة  أكد المشاركون أن من حق الجمع الحصول على الفرص التعلمة الملائمة وشددوا على أھمة التعلم كأداة أساسة لممارسة الحقوق وطالبوا بضرورة معالجة التحديات التي تواجه العملية التربوية والتعليمية في كافة المجالات .كما أوصوا بضرورة تعاون مؤسسات المجتمع المدني لتبادل الخبرات وتنفيذ برامج في مجال تطوير التعليم وتفعيل التشريعات التي تحكم العملية التربوية والتعليمية وإلغاء الترفيع التلقائي للطلاب مع وضع برامج تعويضية وإثرائية وعلاجية  لهم ودمج المعاقين بالأصحاء والوقوف ضد التمييز في الإعاقة  أو الجندر ودعم المعلمين وتقديم الحوافز للمتميزين منهم وضرورة تأهيلهم للتدريس قبل ممارسة المهنة للوصول للأهداتف المنشودة  والارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية.

لمزيد من الصور اضغط هنا 

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـالحملة العربية للتعليم للجميع © 2018