انطلاق فعاليات اسبوع العمل العالمي للتعليم 2017 خلال الفترة من 23-29 نيسان/ابريل 2017

كل طفل يحتاج الى معلم (2013)

كل طفل يحتاج إلى معلم

61 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس الابتدائية ، وأهم شيء يمكننا القيام به لإعطائهم حقهم في التعليم هو التأكد من حصولهم على معلمين  مدربين. للقيام بذلك، ونحن بحاجة الى ما يقارب 1.7 مليون معلم.

كل طفل يحتاج إلى معلم هو حملة بقيادة الحملة العالمية للتعليم للمطالبة بأن ينص القانون الآن  ضمان ان لكل طفل معلم مدرب تدريبا جيدا.

يهدف أسبوع العمل العالمي الى تعبئة المزيد من الدعم السياسي والمالي لتحقيق أهداف التعليم للجميع.

وشعار عام 2013 هو كل طفل بحاجه الى معلم مؤهل ، واتخذت كل من فلسطين واليمن والاردن شعار (المعلم يستحق) للتركيز على الدور الأساسي للمعلمين في تحقيق التعليم للجميع.

وكانت رسالة الحمله واضحه وتتمحور حول "أذا كنا نقدر التعليم علينا أن نقدر ونثمن المعلم، وعلينا ان نثمن الدور الهام الذي يقوم به المعلمون ومكافأة هذا المعلم بما يستحق على الأصعدة الثالثة المتصلة بالتأهيل و تخفيف الأعباء و تحسين ظروف معيشته"

وقد اعتمدت الدول العربية تعريف أوسع نطاقاً  للمعلم حيث تم النظر الى اسبوع العمل كفرصه للنظر في وضع تعريف اوسع نطاقا للمعلم ليشمل المدرب والميسر والمؤهل ايضا والذين لهم ادوارا حيويه في تعليم الكبار

أن أهمية فعاليات الأسبوع العالمي للتعليم 2013 اتخذت اهمية قصوى كونها أتت في ظل مشاورات حثيثة في أكثر من مكان على جميع المستويات؛ بهدف تقييم ما تم إنجازه من أهداف التعليم للجميع منذ عام 2000 حتى وقتنا الراهن.

ولقد بينت التقارير التي صدرت عن مجموعة من المؤسسات الدولية أن المشوار ما زال طويلا على الرغم من التقدم الحاصل فيما يتعلق بتحقيق أهداف التعليم للجميع والتي تقول: ما زال ما يقارب 131 مليون طفل خارج المدرسة ثلثهم لديهم إعاقة وهناك الملايين داخل المدرسة ولكنهم لا يتعلمون، فهناك واحد من بين كل 6 أشخاص لا يجيدون القراءة والكتابة ويوجد واحدة من بين كل خمس نساء لا تعرف القراءة والكتابة وفي بعض الدول هناك 4 من كل خمس نساء لا يعرفن القراءة والكتابة وتلك التقديرات تشير إلى  أن من بين الـ650 مليون طفل في سن المدرسة الابتدائية هناك 250 مليونا يفتقرون لمهارة القراءة والكتابة نتيجة فشل الإرادة السياسية باتخاذ إجراءات فعالة.




حزمة الحمله 2013

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـالحملة العربية للتعليم للجميع © 2017