انطلاق فعاليات اسبوع العمل العالمي للتعليم 2017 خلال الفترة من 23-29 نيسان/ابريل 2017

بيان صادر من الائتلاف الفلسطيني للتعليم للجميع حول أزمة التعليم والمعلمين

أعرب الائتلاف التربوي الفلسطيني عن قلقه البالغ تجاه تصاعد ازمة العملية التعليمية والمعلمين، وأعلن رفضه لكافة الإجراءات المتخذة ضد المعلمين المطالبين بحقوقهم الوظيفية والمعيشية.

وأشار الى أن مسؤولية الائتلاف وغايته تحسين وتطوير العملية التربوية التعليمية، لاننا أمام استمرار الأزمة وعجز الجهات كافة عن حلها جذرياً، ولغياب في وحدة العمل النقابي، ولان ما يحصل يتناقض مع الصورة المشرقة التي كرسها معلموننا في مشاركتهم في جائزة "أفضل معلم في العالم" وتوجتها احدى معلماتنا بتأهلها للمرحلة النهائية، لتكون المعلمة الوحيدة من الوطن العربي التي تحقق هذا الإنجاز العالمي".

وعليه فاننا نود توضيح موقفنا التالي:

أولا: نؤكد على احترامنا للمعلمين والمعلمات لدورهم الوطني والتنموي والتربوي والاجتماعي، فالامم "كما يؤكد التاريخ" تخرج من ازماتها وتتقدم وتحدث التنمية على ايدي المعلمين والمعلمات اللذين يعتبرون رواد لاي تقدم وتطور، فإن من لا يقدر قيمتهم ودورهم، بعيد عن فهم حركة التاريخ ومتطلباتها.

ثانيا: نطالب بان تتوجه كل الطاقات والامكانات الى دعم المعلمين والمعلمات وتطويرهم والرفع من شانهم، لان ابناؤنا بين ايديهم ومستقبل امتنا كذلك، ونطالب كافة الجهات ان تتعامل مع التعليم والمعلمين كاولوية وطنية اولى، لأننا نعتقد ان الحديث عن جودة التعليم بمعزل عن الاهتمام بالمعلم وحقوقه كلام زائف.

ثالثا: نطالب بأن يتم رفع الموازنة الخاصة بالتربية والتعليم الى 5% على الاقل، عند التخطيط لتوزيع الموارد ووضع الموازنات من قبل صناع القرار، لان الإستثمار في تعليم ابنائها هو استثمار لمستقبل افضل.

رابعا: نؤكد على عدم شرعية اجراءات اعتقال المعلمين ونرى أن هذه الإجراءات تشكل مساسا خطيرا بحرية الرأي والتعبير التي أكد عليها القانون الأساسي، والقوانين الفلسطينية، والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي وقعتها دولة فلسطين. وإمعانًا في تجاهل مطالب المعلمين ذات الصلة بأمنهم الاجتماعي والاقتصادي والإنساني.

واننا اذ نؤكد الحق في ممارسة العمل النقابي، ننظر بقلق ايضا الى عملية تكرار الإضراب و تعطيل الدوام، ما يؤثر سلبا على العملية التعليمية في جاونب مختلفة.

خامسا: نؤكد على أن قضية المعلمين هي قضية مطلبية نقابية مشروعة، ونطالب الجهات كافة بما فيهم الجهات الرسمية والمعلمين على ضرورة أن تظل ضمن هذا الاطار، وان ترفض اي محاولات لتسييسها من قبل اي طرف كان.

سادسا: البدء الفوري بالتحضير واجراء الانتخابات للاتحاد العام للمعلمين خلال الشهرين القادمين وقف الاضرابات وكافة الانشطة الاحتجاجية خلال هذة الفترة، مع ضرورة تطبيق وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه قبل الازمة الحالية وباثر رجعي.

سابعا: بعد انتهاء الانتخابات وبلورة الامانة العامة ديمقراطيا، نؤكد على ضرورة البدء الفوي للحوار بين الحكومة والامانه العامة المنتخبة بمشاركة ممثلين عن الائتلاف التربوي الفلسطيني وعن منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة، لضمان وجود طرف ثالث يساعد على تجاوز الخلافات ، ويسهل الوصول الى اتفاق يحقق تطلعات وحقوق المعلمين وانتظام العملية التعليمية.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـالحملة العربية للتعليم للجميع © 2018