انطلاق فعاليات اسبوع العمل العالمي للتعليم 2017 خلال الفترة من 23-29 نيسان/ابريل 2017

الائتلاف اليمني للتعليم للجميع – جهود راميه الى عدم اقحام العمل التربوي في العمل السياسي في اليمن

اليمن، بلدُ ذو إرث تاريخي وحضاري وثقافي، إلى جانب تاريخه العريق في في العملية التعليمية. ولكن وبسبب الصراعات والنزاعات القبلية والحروب الاهلية والازمات الاقتصادية وعدم استقرار الاوضاع في هذا البلد تدهورت العملية التعلمية وانخفض نسبة الاطفال الملتحقين بالمدارس وزادت نسبة التسرب خاصه بين النازحين.

ويبدو الوضع أسوأ الان في ظل ما يجرى حاليا فى اليمن من صراع سياسى، والذى انعكس بشكل مؤسف على سير العمليه التعليميه برمتها، والذي نتج عن توقف العمليه التعليميه وإغلاق المدارس وحرمان الاطفال والشباب من الحصول على حقهم في التعليم.

قام الائتلاف اليمني للتعليم للجميع -وهو يتابع ما يجري في اليمن من تعطل للحياه- بجهود مضنيه للتأكيد على النأي بالعملية التعليمة والتربوية عن الصراعات الحزبية والسياسية والحرب الجاري حاليا بين الفصائل المتنازعه من جهه والتدخل العسكري الخارجي من جهه اخرى.

قام الائتلاف اليمني بدور مجتمعي عظيم ركز على تحفيز وتفعيل المشاركة المجتمعية لدعم ومناصرة التعليم بكل اطيافها كالمجتمع المحيط بالمدرسه من مجالس الاباء واعضاء المجالس المحليه وعقال (قيادات) الحارات والشخصيات الاجتماعيه، والمنظمات والجميعيات الخيريه وايضا تفعيل مشاركة التجار وغرف التجاره والشركات الخاصه والمؤسسات الحكوميه والمنظمات الدوليه العامله في اليمن. كما قام الائتلاف  بوضع خطة وآلية للتواصل مع جميع هذه الاطياف من خلال قسم المشاركة المجتمعية في مكتب التربية بالتنسيق مع مجلس الآباء.

كما نجح الائتلاف بإنشاء مجالس طلابية لتكون عامل مساعد لمجلس الآباء ومن اجل سهولة التواصل خاصه انه وفي طل الظروف التي يمر بها التعليم في اليمن نتيجة للعدوان والحصار زادت احتياجات الطالب والمدرسة لدعم المجتمع مثل احتياجات توفير الكتاب المدرسي والحقيبة المدرسية وتوفير الزى المدرسي وترميم المدارس وتوفير أماكن بديلة للنازحين في المدارس. وقد انشأ الائتلاف ضمن هذه الجهود حمله شبابيه لمناصره التعليم.والتي ستعمل تحت إشراف الائتلاف لحشد الجهود والمناصرة والمشاركه المجتمعيه في إرجاع الكتاب المدرسي والتبرع لترميم المدارس المتضرره وتوفير الحقيبه المدرسيه وتوعيه المجتمع بأهمية حياد التعليم ونبذ العصبيه والتطرف والغُلو .

وبتنسيق وطلب من الائتلاف قام نائب وزير التربية والتعليم بصنعاء بتدشين برنامج حياد التعليم والدعم النفسي للأطفال والتعليم عند الطوارئ كتمهيد للعوده الي المدرسه، ويتضمن البرنامج توقيع الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم و الأحزاب السياسية على وثيقة حياد التعليم وإبعاده عن الصراعات والمناكفات الحزبية والسياسية.

وقد قاد هذا الجهد الائتلاف اليمني للتعليم للجميع بالتنسيق مع المبادرات الشبابيه ومنظمات المجتمع المدني. حيث تواصل الاتئلاف أيضاً مع ممثلى النقابات التعليميه والطلاب والمعلمين للتوقيع على وثيقه الشرف الخاصه بحياد التعليم عن الصراعات السياسية.

وبناء على طلب الائتلاف تم انشاء كتله التعليم من قبل وزارة التربيه والتعليم ممثلة في امين عام الائتلاف اليمني للتعليم للجميع ومسؤول التعليم في اليونسيف ومسؤول التعليم في الـ GIZ وعدد من رؤساء منظمات المجتمع المدني ونائب وزير التربيه والتعليم والقائم بأعمال امين العاصمه ورئيس الوحده التنفيذيه للنازحين. حيث اجتمعت هذه الأطراف لمناقشه التجهيزات اللازمه للعوده الي المدرسه في ظل التحديات الراهنة التي تواجه وزاره التربيه والتعليم واليمن  إجمالا.

 

وبعد تدشين برنامج حياد التعليم، أجتمعت كتله التعليم للاطلاع علي سير العمل وإيجاد الحلول لما تبقى من معوقات التي تم معالجه الكثير منها. اضافه الى ذلك، تم الاتفاق على تشكيل غرفه طوارئ لمراقبه سير العمليه التعليميه وتلقي بلاغات وشكاوي المواطنين في جميع محافظات الجمهوريه لاي مشكله تعيق سير التعليم ليتم متابعه الجهات المختصه لمعالجتها اولا بأول بمشاركة منظمات محليه ودوليه الى جانب الائتلاف اليمني للتعليم للجميع .

 

إلى جانب ذلك، شارك الائتلاف بورشه عمل لمناقشه إعداد مشروع وخطه للتعليم عند الطوارئ للعام ، الذي أعدته الكتله على ضوء خطه الوزاره، وتم الاتفاق على الشكل النهائي للمقترح، وسيتم إرساله للمانحين.

 

وإذ يقف الائتلاف اليمني للتعليم للجميع الى جانب الطلاب والمعلمين، فإنه يدعو الى توحيد الجهود لضمان حصول الأطفال على الحق في التعليم النوعي العام الذي لا يعرض حياتهم للخطر، ويدعو كافة الأطياف المجتمعية وفرقاء العمل السياسي الى إبعاد المؤسسات التعليمية عن الصراعات السياسية وعلى ضرورة خلق أجواء مطمأنة للطلاب والطالبات وأولياء الأمور والاستمرار في الدراسة، وعدم الزج بالطلاب في أي نوع من أنواع المسيرات والمظاهرات والتركيز على التحصيل العلمي بعيدا عن السياسة، وضرورة اتخاذ التدابير الضرورية للمدارس التي تقع بالقرب من المعسكرات لتجنيب الطلاب أي مكروه.

 

في ظل توقف الحياه في اليمن ، يقف المجتمع المدني صامدا لتحدي الازمات ودعم الحق في التعليم املا في مستقبل افضل لشباب واطفال اليمن

 

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـالحملة العربية للتعليم للجميع © 2017